درع من حرفين: عن درعي الراحل أتحدث

unnamed
مدرج روماني..يعج بالمقاتلين..
كل يتفاخر بمعداته..
يخرج درعه..يرفعه عالياً.. يتحدى به الجميع..
درع مكون من حرفين فقط.. يُدهش بقيةة المقاتلين..
يبدأ بالقتال..
يجابه به الصعوبات.. تتكسر عليه الهموم..
يعرف أنه سيكون جاهزاً متى احتاجه.. فهوو لن يصدأ.. ولن يتقدم في العمر..
درعه مكونٌ من “أ” و “ب”
 باختصار درعه “أب”

مضى عامًا كاملًا مِنْ قراءتي لرواية (عندما تغفو المدينة) لمعلمي في المهنة والتخصص والحياة، الأستاذ: نايف الوعيل.

كعادتي الروتينية قمت باسترجاع أَرْفُف مكتبتي القديمة، تناولت قراءة الرواية سريعًا؛ لاستعادة الذكريات، وليست كل الذكريات، الذكريات الجميلة! (الجميلة فقط).

رسيتُ عند صفحةٍ مليئةٍ بالعبارات، التي لم تساكن وجداني في قراءتي للعام الماضي؛ لأني لم أعد لها بأي بال، بدأت في قراءتها لامست مشاعري، ثم ابتسمت!

عاودت القراءة مرة أخرى، اهتزت مشاعري حينها؛ بعد أن دعابتها العبارات.

اغلقت الراوية، ابتدأت في عرض شريط الذكريات عن درعي الراحل.. استمريت في عالم الذكريات، عيناي تسيل بالدموع، شفتايَ في ابتسامة متأخرة، لا زال الشريط مستمرًا في العرض توقفت عند نظراتي الأخيرة لذلك الدرع.
 فقت إلى الواقع..

الواقع المر..24.PNG

بدأت بمسح دموع الذكرى، ثمَّ رحلت الإبتسامة!

عبدالملك بن خالد الداوود
الثامن من إبريل 2015م
 الرياض، ظهرة البديعة، متكىء بمحاذاة مكتبة البيت.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s